حال عبد الله بن بيَّه الشيخ محمد بن إبراهيم المصري


السؤال: ما هو حال الشيخ عبد الله بن بَيَّه؟



الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه، أما بعد...
 
فعبد الله بن بيَّه الموريتاني أصلًا صاحب ضلالات ومخالفات عديدة وكبيرة؛ منها:
 
1- الطعن في اعتقاد السلف الصالح أهل السنة والجماعة، ونصره عقيدة متأخري الأشعرية الضالين في المحاضرات والمؤتمرات وغيرها.
 
2- تولي الحكم في محاكم تحكم بالقوانين الوضعية (ومع الفرنسيين أولًا)، ثم تبرير ذلك بأشياء؛ منها ادعاء التقارب بين الشريعة والقوانين الوضعية.
 
3- تولي وزارات ومناصب رسمية في موريتانيا مع لبس الحلة الغربية، وتقصير اللحية جدًّا، والمخالفة الظاهرة.
 
4- مصاحبته للزائغين الموالين للكفار، ومنهم على سبيل المثال: حمزة يوسف الأمريكي الذي كان مستشارًا!! لـ بوش صاحب الحملة الصليبية على العراق (كما صرح).
 
5- سعيه للتقريب بين الأديان بنهج باطل عاطل وجلوسه في سبيل هذا مع توني بلير (رئيس وزراء بريطانيا السابق)، وغيره.
 
6- جلوسه في المحاضرات مع نساء لا يحتجبن الحجاب الشرعي، وكان في مؤتمر معقود لنصرة الأشعرية يجلس وإلى جواره امرأة، وهو وأمثاله لا يرون في هذا أي غضاضة.
 
7- دخوله في مركز أحمد زكي يماني!! في «لندن» المسمى بـ«الفرقان»، ومشاركته إياه في نهجه المنحرف حول «مقاصد الشريعة».
 
8- كلامه وإفتاؤه في كثير من الأمور على غير أصول الأئمة: الأصول الشرعية الصحيحة.
 
• وقد صار ابن بيَّه الآن -شأن كثيرين (من رؤوس المدعين للتصوف والتمشعر)- من المناصرين -واقعًا- للتعلمن، الموالين -قصدًا وبدون قصد- للكفار الأصليين، وأذنابهم المخذولين.
 
عياذًا بالله رب العالمين.
 
{ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147)} [آل عمران].